يرحب بكم فريق عمل الجائزة المشترك بين إدارة الجودة وإدارة تقانة المعلومات، ويسرنا وبمناسبة العد التنازلي للجائزة، وتسهيلاً لعملية المشاركة أن نرفق لكم استمارة معايير الجائزة المكونة من (11) معيار، كل معيار في صفحة منفصلة، بحيث يتم تعبئتها الكترونياً بدقة، ويجب أن تكون بيانات هذه الاستمارة مطابقة لما هو موجود بموقع وحدتكم الالكتروني والذي يعتبر من أهم الشواهد والادلة على صحة بيانتكم المدرجة في استمارة الجائزة.مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

جائزة المدير للتميز بجامعة إفريقيا العالمية

يعد منح الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية اليوم، ظاهرة صِحيَّة تعمل بها المؤسسات الناجحة والجهات المسئولة في كافة حقول العمل، ذلك لأن التقدير والمكافأة على الانجاز والعطاء بات أمراً ضرورياً لتحريك الدافعية للعمل والسعي المستمر لمزيد من الابتكار المفضي للتطوير والارتقاء بالأداء، إلى درجات الإتقان، والإحسان في العمل التي يأمر بها ديننا الحنيف. وقد عمدت كافة نظريات الإدارة الحديثة إلى تضمين هذه الممارسة في شروط ومقومات القيادة الفاعلة.
ولعل الجوائز والمكافئات المالية بصفة أخص أصبح لها وزنها ووقعها في عالم يعاني فيه العاملون من ضغوط العمل مع احتياجات الحياة المتزايدة ، كما أن لها أثراً حسناً في رفع المعنويات وشحذ الهمم في وقت تحتاج فيه المؤسسات عامة ومؤسسات التعليم العالي خاصة إلى رفع سقف الانتماء والولاء بين العاملين.
ومع أن جامعة إفريقيا العالمية باعتبارها مؤسسة رسالية تعلي من شأن الإيمان والارتباط الوجداني برسالتها مما يتطلب درجات رفيعة من التضحية والاحتساب بين كافة العملين، فان الاهتمام بالجانب المادي من التحفيز يعد أمراً ضرورياً في ظل الظروف المادية الراهنة التي يصعب معها تجاوز الماديات. وعندما يجتمع الحافز الدنيوي مع الأخروي فان سقف الدافعية (Motivation)  يكون في علو مستدام ومؤثر في الارتقاء إلى درجات الإحسان في الأداء.
من هذا المنطلق جاءت فكرة جائزة المدير للتميز المؤسسي كما يقدمها هذا التصور وهي  فكرة راسخة في تراثنا الإسلامي وظاهرة علمية صحيحة في المؤسسة الحديثة.