التنافس في الخير، والإحسان في الأداء مما تدعو إليه مصادر الإسلام، واضطلاع القيادة بمهمة التشجيع والتحضير المادي والمعنوي مما عمل به القائد الأعظم المصطفى ص حيث منح سواري كسرى وخلع بردته لأهل الإنجاز والعطاء. هذا فضلاً عن وجود المئات من الجوائز التشجيعية التي يمنحها القادة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية .

نسبة الجائزة (للمدير) مما تدعو إلية النظريات الحديثة في علم الإدارة حيث تركز هذه النظريات اليوم في المؤسسات التربوية العليا بصفة خاصة على (القيادة) بدلاً عن الإدارة وفي القيادة تركز على مهارات التقدير والتحفيز المادي والمعنوي، وإلهام العاملين وشحذ هممهم بوسائل مستحدثة يتم فيها تبادل الإجلال والتقدير بين القائد وفريقه. هذه الرؤية نتوقع أن تفضي مستقبلا إلى جوائز موازية مثل جائزة العميد لتميز القسم وجائزة رئيس القسم لتميز الأعضاء وجوائز أخرى للوحدات الإدارية.
لابد من الإشارة في تبرير الجائزة إلى أن الهدف الأعلى لها (الغاية) هو بلوغ رتبة الإحسان في الأداء ومن ثم الارتقاء برتبة الجامعة في التصنيف (Ranking) على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

تحميل كتيب الجائزة